عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

340

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

وتسعين وثمانمائة وأخذ عن أحمد بن عمر البارزي وأجاز له وعن الشمس السفيري والشمس بن الدهن المقرئ بحلب والشهابي بن النجار الحنبلي بالقاهرة وغيرهم وبرع ونظم ونثر وولي نيابة قضاء الحنابلة بحلب عن أبيه وعمره ست عشرة سنة إلى آخر الدولة الجركسية ثم لم يزل يتولى المناصب السنية في الدولتين بحلب وحماة ودمشق فإنه تولى بها نظر الجامع الأموي عن والده ثم ضم إليه نظر الحرمين الشريفين ثم سافر إلى القاهرة فناب للحنابلة بمحكمة الصالحية النجمية ثم بباب الشعرية ثم ولي نظر وقف الإشراف بالقاهرة ثم استقل بقضاء رشيد ثم تولى قضاء المنزلة مرتين ثم ولي قضاء حوران من أعمال دمشق ثم عزل عنه سنة تسع وأربعين فذهب إلى حماة وألف بها قلائد الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر وضمنه أخبار رجال أثنوا عليه وجماعة ممن لهم انتساب إليه من القاطنين بحماة وغيرهم ومن شعره : يا رب قد حال حالي * والدين أثقل ظهري وقد تزايد مابي * والهم شتت فكري ولم أجد لي ملاذا * سواك يكشف ضري فلا تكلني لنفسي * واشرح آلهي صدري وعافني واعف عني * وامنن بتيسير أمري بباب عفوك ربي * أنخت أنيق فقري فلا ترد سؤالي * واجبر بحقك كسرى وتوفي بحلب قال ابن عمه ابن الحنبلي في تاريخه ولم يعقب ذكرا وفيها تقريبا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن جلال الدين الخجندي المدني الحنفي قاضي الحنفية بالمدينة الشريفة وإمامهم بها بالمحراب الشريف النبوي كان عالما عاملا فاضلا عالي الإسناد معمرا ولي القضاء بغير سعي ثم عزل عنه فلم يطلبه ثم عزل عن الإمامة وكان معه ربعها فصبر على لأواء